الاثنين، 8 يونيو 2020

أسرار مذهلة عن الأهرامات

النسخة المصغرة

الأهرامات الثلاثة تقع على هضبة بمحافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل، بنيت قبل حوالي 25 قرنًا قبل الميلاد، ما بين 2480 و2550 ق.م، وهي تشمل ثلاثة أهرام: خوفو، خفرع ومنكاورع.

وقد تمكّن بعض العلماء في مجال الآثار والباحثين في العلوم الطبيعيّة، من الكشف عن شيء من الحقائق المدهشة بالنسبة للأهرامات، وقد تَوصَّل العلماء إلى هذه الحقائق التي لم تكن معروفه من قبل وهي:

1- البذور التي تُخزَّن في الهرم لمدة تتراوح ما بين (يوم إلى 5 أيام) يزيد حجمها بنسب من 30 إلى 100%.

2- كذلك إذا تم وضع فاكهة داخل الهرم فإنه يعمل على حمايتها من التلف والتعفن، مقارنه بأخرى موضوعة خارجه، بل تذكر تأثيرات أخرى أكثر غرابة مثل أن الطاقة الهرمية تعيد حد شفرات الحلاقة المستعملة، وتنشط جسم الإنسان وتضيف طعمًا مستساغاً للماء إذا تعرض إليها، وغير ذلك.

3- تُساعد الأهرامات على تحسين نظام المناعة في الكائنات الحية، من خلال زيادة كرات الدم البيضاء، وتعمل أيضًا على تجديد أنسجة وخلايا الجسم.

4- أظهرت الاختبارات القياسية للأنسجة التي توجد داخل الهرم، أنها تكون قادرة بعد تعرضها لطاقة الأهرامات على تحمل أي عدوى فيروسية أو بكتيرية.

وهناك أيضًا بعض الأسرار المذهلة عن الأهرامات والتي يتميز بها الهرم الأكبر خصيصًا، والتي جمعها تشارلز سميث في الكتاب الشهير (تراثنا عند الهرم الأكبر) في عام 1864م:

1- يبلغ ارتفاع الهرم الأكبر بمصر (149.4) مترًا والمسافة بين الأرض والشمس تبلغ (149.4) مليون كيلومتر، واتجاه بابه في اتجاه النجم القطبي.

2- المدار الذي يمر في مركز الهرم يقسم قارات العالم إلى نصفين متساويين تمامًا.

3- أساس الهرم مقسومًا على ضعف ارتفاعه يعطينا عدد ثابت الدّائرة الشهير (3.14) الوارد في الآلات الحاسبة.

4- أركان الهرم الأربعة تتجه إلى الاتجاهات الأصلية الأربعة في دقة مذهلة حتى أن بعض العلماء أشاروا يومًا إلى وجود زاوية انحراف ضئيلة عن الجهات الأصلية، ولكن بعد اكتشاف الأجهزة الإلكترونية الحديثة للقياس ثبت أن زوايا الهرم هي الأصح والأدق.

5- النباتات في الهرم تنمو بسرعة أكبر من النباتات خارج الهرم، فقد تم إجراء التجارب على ذلك فلاحظ العلماء سرعة نمو النبتة بسرعة تفوق النباتات الأخرى خارج الهرم.

يعيد النقاء للماء الملوث بعد وضعه داخل الهرم لأيام عديدة، ويبقي اللبن طازج لعدة أيام، وعندما يصيبه التغير يتحول إلى لبن زبادي، وكذلك تجد الزهور تجف ولكنها تحتفظ بنفس أشكالها وألوانها، والجروح والحروق تشفى في وقت أسرع إذا ما عرضت لمجال طاقة الهرم وكذلك آلام الأسنان والصداع النصفي تتلاشى.

6- ومن أهم ما يبهر في إنشاء هذه الأهرامات هو كيفية دقّـة إنشاء الممرات الداخلية وغرف الانتظار Antechamber وغرفة دفن الملك، ومن العجيب أنَّ درجة الحرارة داخل غرفة الملك بالهرم الأكبر على مدار العام لا تتعدى 22 درجة مئوية، وسبب ذلك وجود ثقبين في الصخور على جانبي الهرم.

- أما هرم (من كاورع)، لاحظ العلماء أن فيه فجوة صغيرة (ثقب) لا يتجاوز قطرها 20 سم، وتمكن العلماء من معرفة سر تلك الفجوة، وهو أن أشعة الشمس تدخل من خلالها يوما واحدًا في السنة إلى قبر (من كاورع) ، والعجيب أن هذا اليوم يتفق مع عيد ميلاده.

وبسبب ما تقدم من الأسرار المذهلة عن الأهرامات، فقد عمد الكثير من الهواة وكذلك المختصين إلى عمل نماذج هرمية من أنابيب نحاسية أو غيرها، لغرض اختبار هذه الطاقة، وراح آخرون الى أبعد من ذلك بأن صنعوا هرمًا كبير الحجم نسبيًّا بحيث يتسع لإنسان واستخدموه للجلوس تحته  ويدعي هؤلاء بأنهم شعروا بعد مدة ساعة أو أكثر بنشاط وحيوية لم يشعروا بها من قبل، علماً بأن هذه الادعاءات غير موثوق بمصداقيتها بشكل كامل.

وقد استمد بعض الناس هذه الأفكار فأصبحوا يروجون لفكرة هرم الطاقة، فهناك هرم الأورغون أو هرم (تشاكرا) حيث يُباع اليوم شكل هرمي  بقاعدة ذات أبعاد (5×6) سنتمترًا، وهو يتكون  من أحجار ملونة بألوان زاهية جدا،  ويُباع بسعر 70 دولارًا، ويزعم مروجوه بأنه يبعد الطاقة السلبية من خلال إبعاد الأمواج الكهرومغناطيسية الضارة، وكذلك يُنقي الهواء، ويُساعد على النوم، ويُحسِّن الصحة بشكل عام، ويوفر الراحة النفسية، ويساعد على نمو النباتات المنزلية داخل المبنى.

------------------------------

الكلمات المفتاحية: أسرار مذهلة علن الأهرامات, عجائب الهرم الأكبر أسرار الأهرامات, أهرامات الجيزة, هضبة الأهرام.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق