كان هناك شاب مغترب يدرس في إحدى الجامعات البريطانية، وكان هذا الشاب يعمل ليلا حتى يستطيع أن يتحصل على مصروفاته الدراسية والشخصية، ودخل قاعة المحاضرات في يوم من الأيام وكان متعبًا جدا فجلس في آخر المدرج ووضع رأسه على يديه ونام، وانتهت المحاضرة، فاستيقظ فوجد مسألتين على السبورة من غير حل، فكتبهما بسرعة ظنًّا منه أنهما (واجب منزلي) يجب عليه حله.
ولم يسأل أحدا من زملائه، ثم خرج وأخذ يبحث عن حل لهما خوفًا من المحاضر وحرصًا على مستقبله، لكنه لم يجد، فأخذ يبحث بجد واجتهاد ويتنقل بين المكتبات ويسعى للحل حتى استطاع حل مسألة منهما، وعاد لقاة الدرس ومن إحراجه ذهب مبكرا ليعطي الواجب ويعتذر للماحضر بعيدا عن زملائه حتى لا يقع في الحرج أمامهم ، فتعجب المحاضر وقال له ما أعطيتكم واجبا، ولكني كتبت مسألتين على السبورة من المسائل التي لم يتوصل أحد لحلها.
ثم قال: أرني ما كتبته، وعندما فتح المذكرة، تعجب وصاح! بصوت عالٍ!،
كيف فعلتها أيها العبقري؟
ثم أخذ الأوراق وذهب مسرعًا إلى رئيس قسم الرياضيات، وتم تكريم هذا الطالب
والآن ورقة الطالب (حل المسألة) معلقة في كبرى جامعات بريطانيا على مدخل كلية الرياضيات ..
فائدة: الطالب الذي قام بحل المسألة لم يستمع إلى الرسالة السلبيــة التي أرسلها المحاضر للطلاب، فلم يشعر بالعجز، وقام بحل المسألة...
-----------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق