"بوريس كيبريانوفيتش" الشهير بـ"بورسيكا" هو طفل روسي زعم أنه جاء من المريخ لإنقاذ الكرة الأرضية من حرب نووية وشيكة! ولم يلفت هذا الطفل الأنظار، حيث كان من الطبيعي أن يتجاهله الجميع على
اعتبار أن ما يقوله ليس إلا خيال أطفال، ولكن التفاصيل التي سردها الطفل جعلت
الجميع ينتبه له وينصت إلى حديثه الغريب.
قالت والدته التي تعمل طبيبة: إنها شعرت أن ابنها مميز بعد أسبوعين
فقط على ولادته، حيث كان يحاول الوقوف على قدميه دون مساعدة من أحد وهو ما كان
سببا في دهشة الجميع.
وتقول الأم أيضًا: بدأ ينطق بعض الكلمات وعمره لم يتجاوز أشهر
معدودة، وعندما بلغ العام ونصف العام كان قادرا على قراءة بعض الكلمات والرسم
والتلوين، وفي الثانية من عمره، أرسلته والدته إلى الروضة، حيث أدهش كل معلميه
الذين اعتادوا الوقوف أمامه مبهورين وهم يشاهدونه يقوم بالكتابة والقراءة بالإضافة
إلى إظهاره قدرات ذهنية غير طبيعية في الحفظ والتذكر.
وتقول الأم: تفاجأت بأنه يعرف أشياء كثيرة ومعقدة عن النظام الشمسي
والكواكب والمجرات، ويتحدث عن حضارات قديمة خاصة الحضارة المصرية وعن علاقتها
بكائنات كانت تعيش على المريخ، كما كان يتحدث عن حضارات غامضة لم تسمع بها من قبل،
ولم يمر وقت طويل، حتى بدأ الطفل يدعي أنه كان يعيش حياة سابقة على كوكب المريخ
الذي ولد عليه قبل سنوات طوال!
ويقول: إن هناك بعض سكان المريخ الذين ما زالوا يعيشون على الكوكب
الأحمر بالرغم من الكارثة التي تعرض لها الكوكب قبل آلاف السنين، لافتا إلى أن
هؤلاء هم من استطاعوا النجاة من الحرب النووية، وأنهم يعيشون حاليا تحت سطح
الكوكب، حيث يتنفسون ثاني أكسيد الكربون، وقد ادعى أن مواطني المريخ تعرضوا لحرب
نووية شبيهة قبل آلاف السنين كانت سببا في القضاء على الغالبية العظمى من سكان
الكوكب الأحمر، وهو ما دفعهم إلى إرساله إلى الأرض لتجنيب البشر النهاية ذاتها، وحذر
العالم من أنه إن لم يستمع إليه قادة
الدول فإن الأرض ستواجه مصيرا كارثيا مروعا.
وقد تحدث كثيرا عن الحضارة المصرية القديمة، مؤكدا أن الهرم الأكبر
بالجيزة يخفي الكثير من الأسرار المذهلة التي لم تكتشف حتى الآن.
وكما ظهر فجأة ليشغل العالم، اختفى أيضا فجأة، فبعد أشهر قليلة من
شهرته العالمية، اختفى تماما هو ووالدته، وفشل كثير من الصحفيين الذين حاولوا
الوصول إليه في العثور عليه أو تعقبه، ولا يعرف أحد مكانه حتى الآن، حيث من
المفترض أن يكون قد بلغ الـ22 من عمره، وبالرغم من ذلك، لن تجد له أي صورة على
الإنترنت وهو في هذا السن، حيث انقطعت كل الأخبار عنه وهو في سن الثانية عشرة،
وأغلب الصور المنشورة له في هذا التقرير مأخوذة عن فيلم وثائقي صوره أحد المراكز
العلمية معه قبل عشر سنوات، وهو الفيلم المعروض في نهاية التقرير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق