الخميس، 4 يونيو 2020

استخدامات بول الإنسان - عجائب لن تصدقها


يثير بول الإنسان الاشمئزاز عندنا جميعًا... إلا أن المخترعين لا ينظرون للأشياء مثل الإنسان العادي، فقد قام الإنسان منذ قديم الزمان باستخدام بول الإنسان في عدة أشياء قد لا تخطر على بال أحد مثل: الدباغة، وبعض أدوات التنظيف، الأمر الذي قد يفاجئ البعض من حدوث ذلك. 
وقد تم استخدامه كمادة رئيسية في صناعة  بعض الأشياء، من أهمها:
أ- دباغة الجلود: لأنه يحتوي على الأمونيا  القاعدية الكاوية، وبه درجة حموضة عالية تعمل على تكسير المواد العضوية،  لذلك تم استغلالها قديما في تليين و دباغة الجلود الحيوانية، عن طريق وضع الجلود  فيه، وذلك  لتسهيل التخلص من شعر الحيوانات وأجزاء اللحوم المتبقية على الجلد.
ب- تنظيف الملابس: تزيد الأمونيا الموجودة في البول من حدة لون أصباغ الملابس، كما تساعد على إزالة البقع الموجودة عليها.
ج- صناعة المتفجرات: البول يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في صناعة الملح الصخري، وهو  من أهم العناصر الرئيسية لصناعة المتفجرات، وقد توصل الإنسان إلى ذلك بالمصادفة، فقد قام الألماني (هينينج براند) بمحاولة لصنع الذهب من بول الإنسان، وقد أقنع نفسه أنه يمكن ذلك بعد تقطير البول، وقد قام بجمع كميات من بول الإنسان، وقد قام بجمع خمسين دلوا من بول الإنسان، وعندما توهج بعض المواد الموجودة في البول (الفسفور)، وتعرض للهواء اشتعلت فيها النيران، وقد استخدم الفسفور في صناعة السماد، ومواد التظيف وكذلك استخدم في صناعة المتفجرات. وكانت البداية من تجربة على بول الإنسان وذلك عن طريق المصادفة.  
د- تبييض الأسنان: يا اله من شيء مقزز، لكنه بالفعل استخدم البول قديما في تبييض الأسنان، وذلك لقدرة مادة الأمونيا الموجودة فيه على القيام بذلك.
هـ- ومن أغرب الأشياء أنه استخدم كمكمل غذائي: أعتقد أنها مبالغة كبيرة، لكن يشير بعض الأشخاص في كتب التاريخ إلى أهمية البول (كمكمل غذائي)، ومن بعض هذه الأقوال مثلا: كان غاندي يقوم بشرب بوله في كل صباح؛ لإيمانه بأهميته... وتقول بعض التقارير التاريخية أن اللاعب الرياضي (مادونا) استخدمه كعلاج لأقدامه، والحادث الشهير في زلزال 1992 في مصر الشاب المصري أكثم الذي عاش تحت الأنقاض خمسة أيام يشرب من بوله في عمارة هليوبوليس وكان شيئا مشهورا جدا وقتها.

استمع إلى هذا الفيديو:


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق